THERE ARE ONLY KING

THERE   ARE  ONLY  KING

أنا

صورتي
Nostor Azzuro
لوكنت أعرف إن الحياة غبية ما كنتش عشتها لكن طلعت أنا أغبى منها عشان كده أنا عشتها
عرض الوضع الكامل الخاص بي

ما تقدرش تجيب نتيجتك من الكنترول




الانسان هو أعجب كائن خلقه الله عز و جل فى هذا الكون الفسيح . هذا الكائن لديه قدرة عجيبة على الدفاع والايمان بأشياء غيبيّة و غير منطقية للدفاع عنها وأكبر دليل ومثال على ذلك هى دولة اسرائيل . انظر جيداً الى اليهودى الصهيونى الذى هو على قناعة تامة بأنه ابن الرب وان الله مباركه وان الدم المقدس يجرى الدم المقدس يجرى فى عروقه وشرايينه مع انه بنظرة منطقية تثبت لنا ان هذا من الاساطير و الخرافات ولكن ما هى قدرة الايمان القوية الى تجعله منذ مئات السنين يقاتل ويحارب بكل شراسة حتى تحقق الحلم ألا وهو انشاء ( أرض الميعاد دولة اسرائيل )

ولكن كيف تحقق وأصبح واقعاً ملموساً نجده فى أرجاء المعمورة ذلك بواسطة أفيون الشعوب ( الدين ) . الدين أو الفكر الدينى العقائدى سواء كان ايجابى عن طريق الايمان بأى نوع من من الديانات أو سلبى عن طريق الالحاد ، يعطى لمن يتعاطاه طاقة كبيرة فى أن يبذل كل غالى ونفيس من أجل اثبات عقيدته التى هى فى الاساس تفتقد للمعايير المنطقية سواء كانت عقيدة ايجابية أو سلبية ...
لا تكن جبان وانظر جيداً للأديان أقولها لكل معتنق لدين ويهاجم الدين الاخر فليس من المعقول أن تهاجم دين اخر وأنت دينك ملىء بالمتناقضات حتى الالحاد ملىء بالمفارقات .. فلا وجود لرأى دينى كامل بلا عيوب لأن معظم الأديان والأفكار موروثة منذ مئات السنين ولا يوجد أداة لتوثيق الرأى الأول الذى نزل به الدين فنحن لم ولن نشاهد الذين أقاموا الدين الذى نؤمن به ونتبعه ونؤمن به فليس هناك دين نزلت تعاليمه مباشر وحصرى على قناة الجزيرة !!!!!!!


فلذلك فلا هناك مجال للتأكد من الدين وحقيقة انشاؤه .. لذلك فكلٌ يؤمن بما يريد ويهوى ويريحه نفسياً ، فليس هناك دليل قاطع ساطع حاسم يقرر من الدين الأصح من بين كل الأديان حتى الالحاد يعتبر دين لأن كلهل عقائد فكرية فلاشك أنه يوجد انعدام تام للتشابه والانسجام بين كل الأديان لكنها تتفق فى حقيقة واحدة ... وواحدة فقط وهى ( الموت )
فالموت هو الحقيقة الوحيدة المؤكدة فى هذا الكون وكل الأديان متفقة عليها .. فكل شىء فى هذا الكون لابد له من نهاية لذا فأنا أومن ايمان شديد بوجود يوم نهاية الكون ( يوم القيامة ) لذلك أقول لكل متعصب أهوج يدافع عن دينه بكل شراسة ويهاجم الأديان الأخرى دون استناده لأدلة منطقية لا داعى لمحاربة الأديان الأخرى .. فالحرب بين الأديان سوف تستمر الى الأبد لأنه لايوجد دليل لانتصار دين على الأخر فنحن لن نعرف ما هو الدين الصحيح إلا فى يوم القيامة حين يحاسبنا الله سوف نعرف ساعة العرض على الميزان الأعظم من هو صاحب الديانة الأصح فى يوم تشيب فيه الولدان شيباً ويُنفخ فى الناقوس الأعظم وتحاسب أمام الله سوف يعلم كل انسان نتيجه أعماله فى الدنيا هل هو صاحب الدين الحق أم الباطل ، فالحياة عبارة عن امتحان سوف تظهر نتيجته يوم القيامة وليس قبل ذلك ولو بثانية واحدة وليس هناك كتب مقررة كلها كتب خارجية وانت تختار الكتاب وتتحمل نتيجة اختيارك ولا يوجد نموذج اجابة لكى تتسرب منه الامتحانات ولا يوجد كنترول للتصحيح تستطيع منه عن طريق الواسطة أن تعرف نتيجة أعمالك منه مبكراً ولا يمكن مقابلة الله فى الوقت الراهن لمعرفة من هو صاحب الدين الحق


لذلك يجب على الجميع التزام الصمت وعدم مهاجمة أصحاب الديانات المعارضة وانتظار يوم القيامة ، أقصد يوم ظهور النتيجة !!!